السيد عبد الله شبر
310
طب الأئمة ( ع )
( بسم اللّه الرحمن الرحيم ، إذا السماء انشقّت وإذا الأرض مدّت وألقت ما فيها وتخلّت . اللهم يا خالق النفس من النفس ومخلص النفس من النفس خلّصها ) . وفي ( الصحيح ) ، عن شهاب ، عن الصادق ( ع ) ، قال : إذا عسر على المرأة ولدها ، فاكتب في رق : ( بسم اللّه الرحمن الرحيم كأنهم يوم يرون ما يوعدون ، لم يلبثوا إلّا ساعة من نهار كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلّا عشية أو ضحاها ، وقالت امرأة عمران : ربّ إني نذرت لك ما في بطني محررا ) . ثم اربطه بخيط ، وشدّه على فخذها الأيمن ، فإذا وضعت فانزعه . وعن محمد بن مسلم ، عن أبي الحسن الرضا ( ع ) ، قال : تكتب هذه العوذة في قرطاس ، أو رق للحوامل ، من الإنس والدواب : ( بسم اللّه الرحمن الرحيم . بسم اللّه . بسم اللّه . بسم اللّه . إن مع العسر يسرا . إن مع العسر يسرا . إن مع العسر يسرا . لتكملوا العدة ولتكبروا اللّه على ما هداكم لعلّكم تشكرون وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ . وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرفَقاً . وَهَيِّئْ لَنا مِنْ أَمْرِنا رَشَداً ، وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْها جائِرٌ وَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ . ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ . أَ وَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَ فَلا يُؤْمِنُونَ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكاناً قَصِيًّا . فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ إِلى جِذْعِ النَّخْلَةِ قالَتْ يا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هذا وَكُنْتُ نَسْياً مَنْسِيًّا . فَناداها مِنْ تَحْتِها أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا . وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا . فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا . فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَها تَحْمِلُهُ قالُوا يا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيًّا . يا أُخْتَ هارُونَ ما كانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا . فَأَشارَتْ إِلَيْهِ قالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا .